استقبل الدكتور فهد بن عبد الرحمن بالغنيم وزير الزراعة في مكتبه أمس، عبد الحافظ إبراهيم محمد سفير جمهورية السودان لدى المملكة، وجرى خلال الاستقبال مناقشة موضوع التعاون الزراعي بين البلدين، كما التقى عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري المغربي. الاقتصادية
الاثنين، 8 أبريل 2013
الثلاثاء، 2 أبريل 2013
سلالة فتاكة جديدة من إنفلونزا الطيور تهدّد العالم
قتلتْ شخصَيْن والثالث في حالة خطرة
«الاقتصادية» من الرياض
قضت سلالة فتاكة من إنفلونزا الطيور ظهرت مجدّداً على شخصيْن وبقي ثالث تحت الملاحظة في حالة خطرة في الصين، ما ينبئ بتهديد انتشارها عالمياً، بينما عزّزت بكين، أمس، إجراءاتها الرقابية في عاصمتها الاقتصادية مدينة شنغهاي في ظل شكوك بشأن تسلُّل تلك السلالة القاتلة، وتزامن ذلك مع إعلان تايوان أنها ستفحص القادمين إليها من الصين.
وقالت هيئة التخطيط الوطنية للصحة والأسرة، إن رجليْن يبلغ عمراهما 27 و87 عاماً توفيا في شنغهاي بعد إصابتهما بسلالة جديدة من فيروس إنفلونزا الطيور، اسمها إتش7 إن 9، وهي بذلك تختلف عن السلالة الشائعة المعروفة باسم إتش 5 إن 1.
كما أشارت الهيئة إلى إصابة امرأة تبلغ من العمر 35 عاماً في مقاطعة إنهوى الشرقية، بالقرب من شنغهاي، واصفة حالتها بالحرجة. وقالت الهيئة، إن السبب هو نوع فرعي من الفيروس لم يسبق له الانتقال إلى البشر.
وقالت صحيفة ''شنغهاي ديلي''، إن المجلس الصحي في شنغهاي قد أمر المستشفيات بتعزيز رصد ومتابعة حالات أمراض الجهاز التنفسي.
مشيرة إلى أن السلطات ليست متأكدة كيف أصيب هؤلاء الثلاثة بالمرض. وأشار المجلس إلى أن اثنين من الضحايا كانا يعانيان أمراضاً مزمنة، ولم يكن أيٌّ من مقربيهما مصاباً بفيروس إتش7 إن 9.
أما الرجل المُسِن الذي تُوفي فقد كان اثنان من أبنائه مصابَيْن بأمراض في الجهاز التنفسي، توفي أحدهما. كما قالت وكالة للأنباء الطبية، إن المرأة المصابة كانت على اتصال مع الطيور، أما الرجل الأصغر الذي تُوفي في شنغهاي فقد عمل في ذبح اللحوم وبيعها.
وتعد الصين واحدة من أكثر الأمم تعرُّضاً لخطر الإصابة بإنفلونزا الطيور لأنها تمتلك أكبر عدد من الطيور والدواجن في العالم، التي عادة ما تربى في الريف وتكون قريبة من أماكن سكن البشر. الاقتصادية
تقنية الطاقة المتجددة من التربه
الفرنسية
طالب هندسة في جامعة سيدني يعرض تقنية جديدة تنتج «الطاقة المتجددة»، عبر استخراجها من التربة، في ثورة علمية للاستفادة من الطبيعة لتطويع التكنولوجيا. الاقتصادية
الاثنين، 1 أبريل 2013
«ملتقى السفر» يستقبل زوّاره.. اليوم
المعرض في دورته السابقة (الشرق)
يبدأ المعرض المصاحب لملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2013 الذي افتتحه مساء أمس، أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، اعتباراً من اليوم وحتى الخميس المقبل، استقبال الزوار في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، من الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساء.
ويشهد المعرض، الذي يقام على مساحة أكثر من 11 ألف متر مربع، عروضاً سياحية، بمشاركة 162 شركة وجهة من شركات السفر والسياحة، إضافة إلى الأمانات ومجالس التنمية السياحية.
كما يقام فيه جناح متخصص بعنوان «السعودية عشها تكتشفها»، ويحتوي على مجموعة متنوعة من العروض التي تعكس الأنماط والمقومات البحرية والصحراوية والزراعية للمملكة، إضافة إلى ستة مواقع لعرض الحرف اليدوية من مناطق المملكة.
ويشهد المعرض، الذي يقام على مساحة أكثر من 11 ألف متر مربع، عروضاً سياحية، بمشاركة 162 شركة وجهة من شركات السفر والسياحة، إضافة إلى الأمانات ومجالس التنمية السياحية.
كما يقام فيه جناح متخصص بعنوان «السعودية عشها تكتشفها»، ويحتوي على مجموعة متنوعة من العروض التي تعكس الأنماط والمقومات البحرية والصحراوية والزراعية للمملكة، إضافة إلى ستة مواقع لعرض الحرف اليدوية من مناطق المملكة.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطب
الأحساء تصدُّ الرمال بـ 7 ملايين شجرة.. وتتنزه سياحياً
مدخل حديقة التأسيس في المتنزه (الشرق)
كشف مدير متنزه الأحساء الوطني، المهندس محمد الحمام، عن أن المتنزه يضم سبعة ملايين شجرة لمواجهة زحف الرمال القادمة من الشمال باتجاه القرى الشرقية، وقال لـ «الشرق» إن إدارة المتنزه أنشأت مؤخراً ثلاثة مصدات بطول 15 كيلو متراً، يضم كل منها خمسة آلاف شجرة لتوفير وضع آمن لحجز الرمال الكثيفة، وأضاف أن 40% من أشجار المتنزه يتم ريها بالطرق الحديثة «الري بالتنقيط»، أو عن طريق المياه المعالجة ثلاثياً للحفاظ على المياه، كما كشف عن وجود توجه لتطوير المتنزه على تصاميم ودراسات علمية، ليصبح متنزهاً وطنياً متكاملاً.
وكانت وزارة الزراعة قد وقّعت عقد استثمار متنزه الأحساء الوطني مع شركة الأحساء للسياحة والترفيه «إحسانا»، قبل أشهر.
وكانت وزارة الزراعة قد وقّعت عقد استثمار متنزه الأحساء الوطني مع شركة الأحساء للسياحة والترفيه «إحسانا»، قبل أشهر.
صالح العفالق
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة الأحساء للسياحة والترفيه، صالح العفالق، أن الاتفاقية تستهدف تطوير الخدمات المقدمة للزوار، الأمر الذي سيسهم في زيادة عدد المرتادين للمتنزه، وقال لـ «الشرق»: «إن الشركة تخطط لاستثمار أكثر من 300 مليون ريال في المتنزه، من خلال إجراء عدد من التطورات الجوهرية لتهيئة الموقع ليكون عامل جذب لسكان المنطقة وزوارها، باعتباره بيئة سياحية هادئة تتناسب مع الوضع السائد في المنطقة».
وتُعد الأحساء إحدى أكبر الواحات الزراعية في العالم، حيث تتجاوز المساحة المزروعة فيها عشرة آلاف هكتار، فيما تضم حوالي ثلاثة ملايين نخلة.
وتوصف الواحة بأنها أحد ملامح البيئة الصحراوية الجافة الموجودة في المملكة، التي تتصف بسمات بيئية خاصة تجعلها عُرضة للتدهور البيئي بفعل الجفاف وزحف الرمال.
ومنذ سنوات عدة، عانت القرى الشمالية الشرقية في المنطقة من عملية زحف الرمال، ما تسبب في اندثار عدد من المباني، واختفاء بعض القرى، لذا توجهت وزارة الزراعة في عام 1962م لحل تلك المشكلة من خلال إنشاء مصدات لوقف زحف رمال الصحراء، بزراعة عدد من الأشجار التي تحولت بعد نموها بشكل كثيف إلى متنزه سياحي.
ويقع متنزه الأحساء الوطني في شمال شرق الواحة على بُعد عشرين كيلو متراً تقريباً عن مدينة الهفوف، وتم تصميمه علـى شـكل حـرف (L)، ليمتد الجزء الرئيس منه نحو الجهة الجنوبية لحقل الكثبان الـرملية، والجزء الآخر على امتداد سبخة الأصفر، ويبلغ طـول هذا المصد عشرين كيلو متراً تقريباً، بعرض يتراوح ما بين 250 و 750 متراً، مشكلاً سـداً منيعاً بين حقول الكثبان الرملية وبين المناطق الـزراعية والسكانية في المنطقة، ويقوم بحماية حوالي عشرين قـرية حمـاية مباشرة من خطر زحف الرمال عليها، ويعرف هـذا الجـزء بخط الدفاع الأول، كما تقع أربعة خطوط دفاعية أخرى موازية للجزء الجنوبي من هذا الخط، وعلى بعـد كيلو مترين شمـالاً، وعمودية على اتجاه الـرياح السائدة في المنطـقة، ويبعد كل مصد عن الآخر بحوالي 1.5ــ 2 كم، كما يبلـغ طـول كل مصـد خمسة كيلو مترات، وعـرضه 400م، وتبلغ المساحة الإجمالية للمتنزه 4200 هكتار تمت زراعة حوالي 1800هكتار منه بأشجار الأثل المحلي، وبعض الأصناف المستوردة، ومنها البرسوبس، والكينا، والكازورينا، والأكاسيا.
ويضم المتنزه عدداً من الحدائق وبرك السباحة وملاعب الأطفال، ومضماراً للخيول، وآخر للدراجات، ويشكل واجهة سياحية للزائرين له من خارج وداخل المملكة، ويُعد ضمن المعالم السياحية المميزة في المنطقة.
وتُعد الأحساء إحدى أكبر الواحات الزراعية في العالم، حيث تتجاوز المساحة المزروعة فيها عشرة آلاف هكتار، فيما تضم حوالي ثلاثة ملايين نخلة.
وتوصف الواحة بأنها أحد ملامح البيئة الصحراوية الجافة الموجودة في المملكة، التي تتصف بسمات بيئية خاصة تجعلها عُرضة للتدهور البيئي بفعل الجفاف وزحف الرمال.
ومنذ سنوات عدة، عانت القرى الشمالية الشرقية في المنطقة من عملية زحف الرمال، ما تسبب في اندثار عدد من المباني، واختفاء بعض القرى، لذا توجهت وزارة الزراعة في عام 1962م لحل تلك المشكلة من خلال إنشاء مصدات لوقف زحف رمال الصحراء، بزراعة عدد من الأشجار التي تحولت بعد نموها بشكل كثيف إلى متنزه سياحي.
ويقع متنزه الأحساء الوطني في شمال شرق الواحة على بُعد عشرين كيلو متراً تقريباً عن مدينة الهفوف، وتم تصميمه علـى شـكل حـرف (L)، ليمتد الجزء الرئيس منه نحو الجهة الجنوبية لحقل الكثبان الـرملية، والجزء الآخر على امتداد سبخة الأصفر، ويبلغ طـول هذا المصد عشرين كيلو متراً تقريباً، بعرض يتراوح ما بين 250 و 750 متراً، مشكلاً سـداً منيعاً بين حقول الكثبان الرملية وبين المناطق الـزراعية والسكانية في المنطقة، ويقوم بحماية حوالي عشرين قـرية حمـاية مباشرة من خطر زحف الرمال عليها، ويعرف هـذا الجـزء بخط الدفاع الأول، كما تقع أربعة خطوط دفاعية أخرى موازية للجزء الجنوبي من هذا الخط، وعلى بعـد كيلو مترين شمـالاً، وعمودية على اتجاه الـرياح السائدة في المنطـقة، ويبعد كل مصد عن الآخر بحوالي 1.5ــ 2 كم، كما يبلـغ طـول كل مصـد خمسة كيلو مترات، وعـرضه 400م، وتبلغ المساحة الإجمالية للمتنزه 4200 هكتار تمت زراعة حوالي 1800هكتار منه بأشجار الأثل المحلي، وبعض الأصناف المستوردة، ومنها البرسوبس، والكينا، والكازورينا، والأكاسيا.
ويضم المتنزه عدداً من الحدائق وبرك السباحة وملاعب الأطفال، ومضماراً للخيول، وآخر للدراجات، ويشكل واجهة سياحية للزائرين له من خارج وداخل المملكة، ويُعد ضمن المعالم السياحية المميزة في المنطقة.
موجة غضب تلاحق صورة «مجزرة ضبان».. و«الحياة الفطرية»: ما حدث إبادة لا تكافئها عقوبة
«قتلة الضبان» الصورة التي أثارت مشاعر المواطنين
أثارت صورة تبادلتها وسائط إلكترونية موجة استهجان غاضب في منطقة حائل، أمس، بعد كشفها عن «مجزرة ضبّان» تورّط فيها صيادون مجهولون في منطقة صحراوية تقع بين منطقتي حائل والقصيم. وطبقاً للصورة التي بيّن سجلها الإلكتروني أنها التُقطت بكاميرا هاتف جوال؛ فإن تاريخ التقاطها هو أمس، وهو اليوم نفسه الذي تُبودلت فيه على نطاق واسع.
وأظهرت الصورة تكدس عدد هائل من حيوان «الضب» بعضها فوق بعض في صندوق سيارة «بك آب»، بعد صيدها وقتلها وتحميلها. ومن المعروف أن الوقت الحالي هو بدء موسم صيد الضبان الذي ينشط هواته في مناطق الرياض والقصيم وحائل وأجزاء من المدينة المنورة.
ووصف متبادلو الصورة المشهد بأنه انتهاك بيئي خطير وإساءة إلى الحياة الفطرية ودورة الحياة الطبيعية في الصحراء السعودية.
على صعيد آخر طالب عضو في مجلس الشورى بتنفيذ النظام من قبل حماية الحياة الفطرية وإنشاء «الشرطة البيئية» التي أقرها المجلس وتفعيل آلية عملية للتعاون بين حماية الحياة الفطرية ووزارة الداخلية. وقال رئيس لجنة الشؤون الصحية والبيئة في المجلس الدكتور محسن الحازمي لـ «الشرق» إن الجهات التشريعية في مجلس الشورى أصدرت نظام حماية الحياة الفطرية، يحتوي على جزاءات وعقوبات في نظام شامل، وهو كافٍ لو تم تطبيقه، خاصة أن ينص على تنسيق بين وزارة الداخلية والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية، ويقوم على أساس حماية المناطق والحيوانات وتطبيق جزاءات على المخالفين.
وطالب الحازمي هيئة الحياة الفطرية بإعداد لائحة كاملة لتفسير النظام، وإنشاء «شرطة بيئية»، مشيراً إلى الشورى ـ بوصفه جهة تشريعية ـ أدى دوره، لكن الجهة التنفيذية لم تنفذه والنظام لديها.
من جهة مقابلة وصفت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية ما تدل عليه الصورة بأنه «إبادة واستهداف»، وفي إيضاح لـ «الشرق» قال المتحدث الإعلامي في الهيئة أحمد البوق إن «من يملأ سيارته بالضبان يجب أن يُنظر إليه نظرة مختلفة لأن ما قام به هو إبادة واستهداف»، وأضاف أن «العقوبات في التشريعات لا تتناسب مع بعض جرائم الإبادة التي تُرتكب بحق الحياة الفطرية»، واصفاً العقوبات المطبقة بأنها لا «تكافئ الجرائم»، مؤكداً في الوقت نفسه أن العقوبات ليست كل شيء، على الرغم من ضرورتها وأهميتها، ومن الضروري تغليظها خصوصا ضد من يمارسون «سلوكيات بشعة تصل حد الإبادة والاستهداف». وشدد البوق على أن «المستهدف من التوعية لا يقصد به مرتكب جرائم الصيد بقدر ما يقصد منها المنظومة الاجتماعية، وأن تكون نظرة المجتمع لمرتكب الجرائم وهذا ما نهدف إليه لزيادة الوعي». وفيما يخص الشرطة البيئية التي أقرت في مجلس الشورى وتأخر إنشاؤها قال البوق «المعلومات في هذا الموضوع لدى رئيس الهيئة ولديه التفاصيل الخاصة بها». صحيفة الشرق
وأظهرت الصورة تكدس عدد هائل من حيوان «الضب» بعضها فوق بعض في صندوق سيارة «بك آب»، بعد صيدها وقتلها وتحميلها. ومن المعروف أن الوقت الحالي هو بدء موسم صيد الضبان الذي ينشط هواته في مناطق الرياض والقصيم وحائل وأجزاء من المدينة المنورة.
ووصف متبادلو الصورة المشهد بأنه انتهاك بيئي خطير وإساءة إلى الحياة الفطرية ودورة الحياة الطبيعية في الصحراء السعودية.
على صعيد آخر طالب عضو في مجلس الشورى بتنفيذ النظام من قبل حماية الحياة الفطرية وإنشاء «الشرطة البيئية» التي أقرها المجلس وتفعيل آلية عملية للتعاون بين حماية الحياة الفطرية ووزارة الداخلية. وقال رئيس لجنة الشؤون الصحية والبيئة في المجلس الدكتور محسن الحازمي لـ «الشرق» إن الجهات التشريعية في مجلس الشورى أصدرت نظام حماية الحياة الفطرية، يحتوي على جزاءات وعقوبات في نظام شامل، وهو كافٍ لو تم تطبيقه، خاصة أن ينص على تنسيق بين وزارة الداخلية والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية، ويقوم على أساس حماية المناطق والحيوانات وتطبيق جزاءات على المخالفين.
وطالب الحازمي هيئة الحياة الفطرية بإعداد لائحة كاملة لتفسير النظام، وإنشاء «شرطة بيئية»، مشيراً إلى الشورى ـ بوصفه جهة تشريعية ـ أدى دوره، لكن الجهة التنفيذية لم تنفذه والنظام لديها.
من جهة مقابلة وصفت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية ما تدل عليه الصورة بأنه «إبادة واستهداف»، وفي إيضاح لـ «الشرق» قال المتحدث الإعلامي في الهيئة أحمد البوق إن «من يملأ سيارته بالضبان يجب أن يُنظر إليه نظرة مختلفة لأن ما قام به هو إبادة واستهداف»، وأضاف أن «العقوبات في التشريعات لا تتناسب مع بعض جرائم الإبادة التي تُرتكب بحق الحياة الفطرية»، واصفاً العقوبات المطبقة بأنها لا «تكافئ الجرائم»، مؤكداً في الوقت نفسه أن العقوبات ليست كل شيء، على الرغم من ضرورتها وأهميتها، ومن الضروري تغليظها خصوصا ضد من يمارسون «سلوكيات بشعة تصل حد الإبادة والاستهداف». وشدد البوق على أن «المستهدف من التوعية لا يقصد به مرتكب جرائم الصيد بقدر ما يقصد منها المنظومة الاجتماعية، وأن تكون نظرة المجتمع لمرتكب الجرائم وهذا ما نهدف إليه لزيادة الوعي». وفيما يخص الشرطة البيئية التي أقرت في مجلس الشورى وتأخر إنشاؤها قال البوق «المعلومات في هذا الموضوع لدى رئيس الهيئة ولديه التفاصيل الخاصة بها». صحيفة الشرق
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)