‏إظهار الرسائل ذات التسميات النباتات العشبية المزهرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النباتات العشبية المزهرة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 30 أكتوبر 2014

النباتات العُشبية المزهرة (3)


تنتمى الأزهار فى هذا القسم إلى النباتات العشبية ذات السوق العشبية التى تزرع من أجل جمال وغزارة أزهارها وتباين أشكالها وهى منتشرة فى جميع أنحاء العالم.
ولنجاح زراعة الأعشاب المزهرة يجب مراعاة ما يلى:
1- شراء البذور الجيدة المنتخبة من النباتات الممتازة مهما ارتفع ثمنها واستمرار التجديد بإدخال الأصناف المستحدثة الجديدة.
2-اختيار التربة المناسبة والاهتمام بخدمة الأرض من عزق وتسميد وإزالة حشائش والرى عند الحاجة حتى تنمو النباتات قوية وتحمل أزهارا ممتازة.
3- مراعاة توزيع البذور بانتظام عند الزراعة مع مراعاة زراعتها على العمق المناسب من سطح التربة.
4- زراعة البذور داخل مكان مظلل حتى لا يتأثر النبت الحديث بالشمس أو الظروف البيئية غير المناسبة وكذلك الحماية من الطيور الشغوفة بأكل البذور والبادرات.
الأعشاب المزهرة الحولية (الحوليات)
مجموعة نباتات تتكاثر بالبذرة وتنمو خضريا وتكون أزهارا ثم بذورا فى موسم واحد من نفس السنة وتنتهى دورة حياتها وقد سميت حولية بالنسبة إلى الحول أى العام. وتنقسم الأعشاب الحولية إلى حوليات شتوية وهى التى تستمر أطول فترة من حياتها فى فصل الشتاء وتزهر عادة فى الشتاء والربيع ـ وحوليات صيفية وهى التى تقضى معظم فترة حياتها أثناء الصيف وتزهر فى الصيف والخريف.
والحوليات المزهرة منتشرة فى العالم كله ومن العوامل التى ساعدت على انتشارها:
1- تجد سوقا رائجة نظرا لرخص أسعارها بالنسبة لأزهار نباتات الزينة الأخرى.
2- طول فترة التزهير لكثير من الحوليات لفترة أطول من كثير من الأشجار والشجيرات أو غيرها من نباتات الزينة.
3- صلاحية استعمالها فى أغراض كثيرة فى الحدائق لجمال ألوانها وتباين أشكالها أو لطيب رائحتها.
4- بعض الحوليات تنتج أزهارا جافة تمكث مدة طويلة بعد قطفها.
5- صلاحية أزهار الكثير منها للقطف واستعمالها فى أغراض مختلفة وكمادة جيدة للتدريب مثل الأقحوان والأستر والعايق.
6- غزارة أزهارها التى قد تغطى فى بعض الأحوال أوراق النبات كما فى نبات اللوبليا.
7- استخدام بعض الحوليات كنباتات أصص مزهرة مثل السنانير والبرميولا.
8- حديثا توجد كثير من الهجن لمعظم أنواع الحوليات ذات ألوان وأحجام مختلفة تستخدم فى أغراض التنسيق أو كأصص مزهرة تباع بأسعار مرتفعة.
الحوليات الشتوية:
وهى مجموعة النباتات التى تزرع بذورها من شهر أغسطس إلى سبتمبر على عروات بين العروة والأخرى من 15-21 يوما وتنمو خلال فصل الشتاء ويستمر إزهار أغلبها إلى آخر الربيع ثم تكون بذورا وتنتهى دورة حياتها.
الحوليات الصيفية:
عددها أقل بكثير من عدد الحوليات الشتوية وتزرع بذورها من فبراير حتى إبريل على عروات وتنمو وتزهر خلال فصل الصيف ويمتد موسم إزهارها إلى الخريف ثم تكون بذورا وتنتهى دورة حياتها.
زراعة البذور Seed sowing:
يستعمل لزراعة البذور الطمى الناعم الخالى من المواد العضوية.
طرق زراعة البذور:
تختلف طرق الزراعة حسب العوامل السابقة الذكر وعموما تجرى هذه العملية داخل الصوب الخشبية أو تحت تعريشة حتى تصل البادرات إلى الحجم المناسب. وفيما يلى طرق الزراعة المختلفة.
أ- الزراعة فى مواجير:
تغسل المواجير قبل استعمالها ويحسن أن ينخل الطمى بمنخل دقيق الثقوب ويوضع فى قاع كل ماجور قطع كبيرة من الشقف وتملأ تلك المواجير بالطمى الناعم (مع ترك 3 سم تقريبا عند الحافة بدون ملئها بالطمى لاستقبال مياه الرى) ثم يسوى سطحها ويوزع عليها البذور بانتظام باليد أو بواسطة وضعها على قطعة من الورق المقوى وقرعها قرعا خفيفا بالأصبع وتغطى البذرة بطبقة رقيقة من الطمى أو الرمل لا يزيد سمكها على ضعف سمك البذرة لسهولة الإنبات ويضغط عليها بلطف باليد أو بواسطة قطع مستديرة من الخشب وعندما تصل البادرات إلى الحجم المناسب تفرد ثم تنقل إلى الجو العادى وتبقى فيه نحو 15-30 يوما قبل الزراعة بالأحواض المعدة لها أو تدور فى قصارى أكبر حيث تبقى بها حتى الإزهار وتكوين البذور.
ب- الزراعة فى صناديق خشبية أو أصص كبيرة 25:
وتعامل نفس المعاملة السابقة وتتبع عادة فى حالة عدم كفاية المواجير لزراعة البذور وقد تتبع طريقة زراعة البذور فى سطور عند زراعتها بالصناديق على أن يبعد السطر عن الآخر نحو 5سم وتكون أبعاد الصندوق عادة 50 × 20 × 15 سم.
جـ- الزراعة فى أحواض:
تجهز الأرض للزراعة وذلك بالرى والعزيق ثم يكرر الرى والعزيق بعد ذلك حتى تتخلص الأرض مما بها من حشائش مع تعريضها للشمس وتكريكها ثم تقسم إلى أحواض صغيرة 1 × 1م تقريبا وتنثر بها البذور أو تزرع فى سطور تبعد عن بعضها حوالى 10 - 15سم ثم تغطى بطبقة رقيقة من الطمى وتعامل بعد ذلك كمعاملة الصناديق الخشبية أو المواجير وفى حالة الأرض الثقيلة يحسن أن تبطن الأحواض بطبقة من الطمى.
زراعة الشتلات فى الأرض المستديمة
تزرع النباتات فى جور فى صفوف متوازية ويخالف بينها فى الوضع فى كل صفين متجاورين ويحسن الاستعانة بحبل طويل عند الزراعة وتكون الأبعاد فى كل منهما 20-50سم حسب حجم النبات وقوته فمثلا فى النباتات الصغيرة كما فى حالة الكوتيولا والأليسم والسيلين تكون 15-20سم ، أما المتوسط كالفلوكس فتكون على 30سم أما الكبيرة كالمرجريت والأقحوان والبتونيا فتكون المسافة 50سم ثم تروى النباتات عقب الزراعة مباشرة ريا غزيرا.
خدمة الحوليات والعناية بها
يجب العناية بالنباتات بعد زراعتها لتنمو قوية وتأخذ الحجم المناسب لها وتحمل أزهارا قوية نضرة ومن أهم العمليات الزراعية التى يجب القيام بها ما يأتى:
1-الرى:
تروى النباتات عقب الزراعة مباشرة ثم تروى الأرض بعد ذلك على فترات قصيرة حتى لا تتشقق التربة وتتمزق الجذور ويجب عدم رش النباتات بل تروى بالراحة ليساعد على نمو الجذور بعيدا عن سطح الأرض طلبا للماء والغذاء. وهذا ما يساعد على تثبيت النباتات بالأرض ويقويها أما الرى الخفيف والذى يكون على فترات قصيرة فهو يساعد على أن تكون الجذور سطحية مما يضعف النبات ويضره وعموما تروى النباتات عند الحاجة حسب ظروف الجو والتربة.
3-الشقرفة:
يبدأ بهذه العملية بعد أسبوع تقريبا من الزراعة حيث تكون النباتات قد تأصلت بالتربة وذلك لتكسير الطبقة السطحية من التربة مما يطيل فى قوة احتفاظ الأرض بماء الرى حتى لا يضطر لتكرار الرى وكذلك لإزالة الحشائش وعادة تجرى هذه العملية بين كل ريتين بواسطة الشقرف.
4-التسميد:
نظرا لسرعة نمو الأعشاب المزهرة يراعى توفير الغذاء الصالح للتربة وتغذيتها ويمكن التسميد بعد نحو شهر من الزراعة بنترات الجير أو كبريتات الأمونيوم على دفعتين بين الدفعة الأولى والأخرى نحو 15 يوما ويكون التسميد بالأسمدة الكيماوية بمعدل 200-300كجم كبريتات أمونيوم + 150-200كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 50-100 كجم كبريتات بوتاسيوم للفدان وذلك كمصدر للعناصر الغذائية الأساسية الثلاثة وهى النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم.
5-التطويش (إزالة قمة النبات):
وفيها يزال البرعم الطرفى حتى يتجه النبات لتكوين أفرع جانبية وتجرى هذه العملية للنباتات التى تبكر فى الإزهار قبل أن تتفرع ومن أمثلة هذه النباتات نبات الأقحوان ، الفلوكس ، أما النباتات التى تخرج أزهارها على شمراخ طويل أو التى تتفرع كثيرا بطبيعتها فعادة لا تجرى لها هذه العملية مثل البلزمينا ، أبو النوم ، المنثور ، الدليفينيم ، وعرف الديك ، والحوليات ذات الأزهار الجافة.
6-إزالة الأزهار المبكرة:
قد تبكر بعض الحوليات فى الأزهار قبل ما تصل إلى حجمها الخضرى المناسب وتعطى أزهارا صغيرة ولذلك تجب إزالة هذه الأزهار بمجرد ظهورها حتى تتاح الفرصة للنباتات لتنمو خضريا فتقوى وتعطى أزهارا كبيرة أفضل من الأولى.
قطف الأزهار
تقطف الأزهار بعد أن يكتمل تفتحها فى الصباح الباكر أو قرب الغروب بأطول ساق ممكنه مع بعض الأوراق وتربط فى حزم وترص فى حزم بحيث تبدو تامة النضج زاهية.
جمع البذور
يجب انتخاب الأحواض وتحديد النباتات التى يتقرر انتخابها (النباتات القوية ذات الصفات الجيدة من حيث مواصفات الأزهار من حيث الحجم واللون) لجمع بذورها للموسم التالى كتقاوى.
استعمال الحوليات المزهرة فى تنسيق الحدائق
يهتم مهندس الحدائق عند تخطيط الحديقة بتخصيص أحواض للأزهار الحولية إذ يعتمد عليها كثيرا فى التنسيق نظرا لتعددها ووفرة الأزهار ، واختلاف الألوان الجميلة وطبيعة نموها فيمكن بسهولة إظهار جمال الطبيعة بكتل الأزهار ذات الألوان المتنافرة والمتوافقه ويتحقق ذلك طول السنة بتبادل الحوليات الشتوية مع الصيفية.
 المصدر: مجلة حياة

الأحد، 12 أكتوبر 2014

النباتات العشبية المزهرة


أول ما يلفت الانتباه في أي تجمع خضري هو مدى غناه بالزهور والألوان التي تزيد المكان جمالاً وحياة
هناك ثلاث أنواع للنباتات العشبية المزهرة

1- النباتات الحولية:

الحوليات الشتوية
الحوليات الصيفية

2- الأعشاب المزهرة ذات الحولين

3- النباتات العشبية المزهرة المعمرة:

النباتات العشبية المزهرة المعمرة الشتوية
النباتات العشبية المزهرة المعمرة الصيفية

النباتات العشبية المزهرة
Herbaceous Flowering Plants
النباتات العشبية عبارة عن مجموعة النباتات ذات السيقان غضة أو نصف غضة و÷ي إما حولية أو معمرة، وتعتب من أهم مكونات الحديقة لتعدد ألوانها وأشكالها وأحجامها‘ كما أنها تكمل الصورة النهائية للحديقة مع الأشجار والشجيرات والمجموعات المختلفة.
تقسم مجموعة النباتات العشبية إلى مجاميع فرعية تتشابه في أنها ذات مجموع خضري عشبي بينما تختلف في فترة من حياتها أو تكوينها لأعضاء تخزين أرضية أو في طبيعة استخدامها وهذه المجاميع هي:
النباتات الحولية: Annual Plants
النباتات ذات الحولين: Biennial Plants
النباتات المعمرة: Perennial Plants

أولاً : الأزهار الحولية

الحوليات الزهرية نباتات فترة حياتها محدودة بموسم واحد تنمو وتزهر خلاله لا يتجاوز العام، وتتجدد زراعتها سنويا، وتتميز هذه الأنواع بغناها بجمال زهورها وتعدد ألوانها وأشكالها.
وتقسم إلى
1- الحوليات الشتوية : تزرع بذورها في شهري أيلول وتشرين الأول.
2- الحوليات الصيفية: تزرع بذورها في شهري شباط وآذار.

زراعة البذور
تزرع البذور في مراقد أو في صناديق خشبية يفضل زراعتها على خطوط وتغطى البذور بطبقة خفيفة من التربة باليد أو بقطعة خشبية مما يسهل عملية الانتاشز.
أهم الشروط لنجاح زراعة الحوليات:
1- اختيار البذور الجيدة ذات نسبة إنبات عالية >من 70%
2- العناية بتربة الأرض أوخلطة الإكثار في المرقد قبل بذر البذور( ثلث رمل +ثلث تربة+ سماد عضوي متحلل)
3- الدقة في ضغط البذور في المرقد وينصح في حال البذور الرهيفة خلطها بالرمل لضمان حسن توزيعا والزراعة على خطوط.
4- مراعاة عدم زراعة البذور على عمق كبير حتى لا تتعفن وأيضا ليست سطحية حتى لا تأكلها الطيور والعمق المناسب هو بين 2إلى 3 سم.
5- ينصح زراعة البذور في مكان مظلل للحفاظ على البادرات.
6- يعتبر الري ألرذاذي من أفضل طرق الري للبذار.



العمليات الخدمية الضرورية لإنجاح زراعة الشتول :
التعشيب:
إزلة الأعشاب الغريبة باستمرار، ويكون هذا أسهل عندما تزرع البذور في خطوط، فقد تزال كل الأعشاب خارج الخط المزروع وبسهولة، أما عندما تزرع البذور نثراً فأن إزالة العشب الغريب يتطلب دراية تامة بمعرفة النبات المزروع، لأن الأعشاب قد تتشابه في بداية نموها.

التفريد
تجرى عملية التفريد في المشاتل أو في أماكن زراعة البذور وبعد زراعتها بشهر ونصف تقريبا حيث يتم إزالة أقوى الشتول التي يكون طولها بين 10-12سم وتحمل أربع وريقات ويجب ري المراقد قبل عملية التفريد ببضع ساعات لضمان قلع الشتلة كاملة مع جذورها وبعدها تزرع بأصص أو أكياس بلاستيكية أو تنقل وتزرع في الحديقة مباشرة في الأحواض المجهزة مسبقاً.

زراعة الشتول في الأحواض زهرية
يختار أماكن زراعة هذه الشتول بحسب متطلباتها البيئية
النباتات المحبة للشمس تزرع في الأماكن المكشوفة مثل فم السمكة والمحكمة والاستر الصيني وكرة الشمس.
النباتات النصف ظليلة مثل الهرجاية والسالفيا والبيتوني
النباتات الظليلة والتي يمكن زراعتها تحت جذوع الأشجار نبات الشب الظريف
عمليات الخدمة بعد الزراعة
العزق
هز تحريك سطح التربة بواسطة المنكوش لقلب سطح التربة وازالة الأعشاب الغريبة .
يكون بين كل ريتين عندما تكون التربة أقرب إلى الجفاف.

الترقيع
ويكون بزراعة شتول جديدة بدلا من الشتول الضعيفة والتي تكون قد ماتت وتروى الأرض مباشرة بعد عملية الترقيع.

الري
يتم الري للنباتات الحولية بفترات متقاربة مع الحفاظ الدائم على رطوبة التربة.
يستبعد الري بالرذاذ عند اقتراب النباتات من مرحلة الأزهار لأن قطرات الماء تؤثر سلبا على نضارة بتلات الأزهار، وقد تسبب سقوط بعضها.

التسميد
تخلط التربة بالسماد البلدي المعقم والمتخمر جيدا ثم تروى بالماء وتترك لتنمو بذور الأعشاب الغريبة ثم تقلب التربة وتنعم وتترك لتجف جيداً قبل الزراعة. يضاف السماد العضوي بمعدل 5-7كغ لكل مترمربع، أما الأسمدة الكيميائية وأهمها الآزوتية فإنها تضاف عند الحاجة في مراحل النمو.

التطويش
وتكون بإزالة البرعم ألقمي للساق الرئيسة لكي يتوقف النبات عن النمو الطولي،ويتشجع نمو الأفرع الجانبية، وبالتالي نحصل على زيادة في الأزهار كما في القرنفل،الزينيا،الاجراتوم
أما النباتات التي تكون في طبيعة نموها متفرعة، مثل المنثور , فلا حاجة لتطويشها.

قطف الأزهار
يفضل قطف الأزهار المبكرة حيث تتشكل على حساب النمو الخضري في بداية النمو، مثل قطف أزهار الهرجاية في بداية الموسم, والغاية من القطف للتشجيع النمو الخضري والحصول على تفرعات أكثر وأزهار أغزر، كما يجب قطف الأزهار الذابلة في منتصف عمر النبات في حال الرغبة بتشجيع النبات على إنتاج أزهار جديدة لأن تشكل البذور في الأزهار يستهلك معظم طاقة النبات ومدخراته. ريف نت